
تتفاقم أزمة التزود بالماء الصالح للشرب بمركز باب برد الحضري بإقليم شفشاون، في ظل تزايد شكاوى الساكنة من الانقطاعات المتكررة وندرة المياه، خاصة مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
ويضم مركز باب برد الحضري 1488 أسرة، بما مجموعه 5945 نسمة، باتوا يواجهون معاناة يومية للحصول على الماء، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على ظروفهم المعيشية ويزيد من الأعباء التي تتحملها الأسر.
وما يزيد من حدة المفارقة أن منطقة باب برد تعد من بين أكثر مناطق شمال المغرب استقبالاً للتساقطات المطرية، بل تسجل سنوياً إحدى أعلى المعدلات على مستوى جهة الشمال، غير أن هذه الوفرة الطبيعية لا تنعكس على واقع الساكنة، التي تجد نفسها في مواجهة أزمة عطش متكررة بسبب محدودية البنية التحتية المائية وضعف استثمار الموارد المتوفرة.
ويؤكد عدد من السكان أن أزمة العطش أصبحت تتكرر بشكل مقلق، مطالبين الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإيجاد حلول مستدامة تضمن تزويد المركز بالماء الصالح للشرب بشكل منتظم، وإنهاء معاناة آلاف المواطنين.
وتتزايد الدعوات إلى تسريع إنجاز المشاريع المرتبطة بتقوية وتأهيل البنية التحتية للماء، واستثمار الموارد المائية التي تزخر بها المنطقة، بما يضمن حق الساكنة في الولوج إلى الماء الصالح للشرب ويضع حداً لمعاناة تتكرر كل صيف، رغم أن باب برد تُعد من أغزر مناطق المملكة من حيث التساقطات المطرية.



