
أفادت مصادر متطابقة أن محمد السيمو، رئيس المجلس الجماعي للقصر الكبير والنائب البرلماني عن حزب حزب التجمع الوطني للأحرار، أبلغ قيادة الحزب رفضه الترشح مجدداً باسمه خلال الاستحقاقات المقبلة.
وحسب المصادر ذاتها، فإن السيمو تواصل بشكل مباشر مع عزيز أخنوش لإخباره بقراره، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن مستقبله السياسي وانتمائه الحزبي خلال المرحلة المقبلة.
وترجع المصادر هذا الموقف إلى سببين رئيسيين؛ أولهما حالة من عدم الرضا تجاه قرار قيادة الحزب عدم تزكية ابنته للترشح بإقليم شفشاون، حيث تم، وفق المصادر نفسها، تفضيل عبد الرحمن العمري لنيل التزكية.
أما السبب الثاني، فيرتبط باتصالات وصفت بـ”المكثفة” تجريها قيادات من حزب الأصالة والمعاصرة لاستقطاب السيمو والاستفادة من حضوره الانتخابي بدائرة العرائش، مع تداول معطيات بشأن إمكانية منح ابنته فرصة الترشح بإقليم شفشاون تحت ألوان الحزب.
ولم يصدر، إلى حدود الساعة، أي تأكيد رسمي من محمد السيمو أو من قيادتي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة بشأن هذه المعطيات، التي تبقى في إطار ما تتداوله مصادر سياسية وحزبية.



