مقال رأي

تعليقا على بشرى عمدة طنجة

بشر عمدة طنجة ساكنتها بخبر قبول اليونسكو طلبت انضمام مدينتهم لشبكة المدن المبدعة في مجال الأدب،

وقال بأنه أعد ملف طلب الانضمام منذ شهر. هذا أمر جميل، لكنه ما كان ينبغي أن يقدم على ملف الترشح لتصنيف المدينة ضمن التراث العالمي من قبل نفس المنظمة الاممية.

ذلك، لأن التصنيف ضمن التراث العالمي يعطي اشعاعا وشهرة أكثر للمدينة، بينما مثل هذه اللوائح كثيرة، وفي الغالب تمنح لكل من طلب الانضمام اليها، وغير صحيح ان مدينة طنجة انضمت منفردة هذه السنة بل كانت معها أيضا مدينة اسفي، وكانت تطوان اول مدينة مغربية انضمت لهذه اللائحة في عام 2017، لكن بعد 20 سنة من تصنيفها كتراث عالمي في عام 1997. وكان الأولى للسيد العمدة ان يستمر في العمل على تصنيف طنجة ضمن التراث العالمي ويكمل ما بدأه، العمدة السابق والمجلس السابق.

وشخصيا كنت مكلفا من قبل العمدة السابق السيد محمد البشير العبدلاوي بهذا الملف وغيره من الملفات المتعلقة بالتراث والبيئة، وقد اشتغلت مع خبراء اليونسكو على الملف، ولما أصبح جاهزا لم تقم وزارة الثقافة بإيداع الملف في مقر اليونسكو بباريس، وهي الجهة الحكومية الوحيدة التي لها هذه الصلاحية، وحاولت مع كل وزراء الثقافة السابقين من أجل القيام بذلك، لكن دون جدوى ودون مبرر مقنع.

وكان على السيد العمدة الاستمرار فيما بدأنا، والتواضع والتواصل مع من اشتغل على الملف، لأن ذلك في صالح المدينة.

اما الانضمام لهذه اللائحة، فقد اقترح علينا ذلك مسؤول سابق في وزارة الثقافة، ولكنني شخصيا لم استجب لقناعتي بأهمية التصنيف العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى