تنسيقية الأساتذة بشفشاون تندد برفع علم الكيان الصهـ’ـ’ـيوني داخل مؤسسة تعليمية وتحمّل المديرية الإقليمية المسؤولية

أعربت التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد بمديرية شفشاون عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ”السلوك الخطير”، عقب تنظيم نشاط تربوي بإحدى المؤسسات التعليمية تخللته، بحسب بيان لها، ممارسات اعتبرتها “مسيئة للقيم الوطنية ومتناقضة مع مواقف المغاربة من القضية الفلسطينية”.
وأوضحت التنسيقية، في بيان استنكاري صادر بتاريخ 28 أبريل 2026، أنها تابعت بقلق ما شهدته فضاءات الثانوية التأهيلية قاع أسراس يومي 24 و25 أبريل الجاري، خلال تنظيم فعاليات “نموذج الأمم المتحدة المصغر”، الذي نظم بشراكة مع عدد من المؤسسات التعليمية بالمنطقة وتحت إشراف المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بشفشاون.
وسجل المصدر ذاته أن النشاط عرف، وفق تعبير البيان، “رفع علم إسرائيل داخل المؤسسة التعليمية”، معتبرا ذلك “ممارسة مرفوضة تمس بحرمة الفضاء التربوي وتتنافى مع القيم الوطنية”، خاصة في سياق تناول موضوع “مجلس الأمن والوضع في فلسطين”.
وانتقدت التنسيقية ما اعتبرته “إقحاما للتلاميذ والأطر التربوية في أنشطة ذات أبعاد سياسية”، مشيرة إلى أن مثل هذه المبادرات “قد تسهم في تمرير رسائل لا تنسجم مع الوعي التاريخي والمجتمعي للقضية الفلسطينية”.
كما حمّلت الجهة ذاتها المديرية الإقليمية مسؤولية ما جرى، داعية إلى التركيز على “الإشكالات الأساسية التي تعاني منها المدرسة العمومية”، بدل تنظيم أنشطة وصفتها بـ”المستفزة”.
وفي ختام بيانها، شددت التنسيقية على أن المدرسة العمومية “ستظل فضاءً لترسيخ القيم الوطنية”، داعية مختلف الفاعلين التربويين والمدنيين إلى “اليقظة والتصدي لكل ما من شأنه التأثير على وعي المتعلمين”



