الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب يستنكر اختطاف مغاربة على يد جيش الاحتلال ويدعو الدولة للتدخل لتحريرهم

أعربت اللجنة الوطنية لدعم فلسطين التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي نفذته قوات الاحتلال الصهيوني ضد “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة، معتبرة ما جرى “قرصنة مكتملة الأركان” وانتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقوانين الملاحة البحرية.
وقالت اللجنة، في بيان استنكاري، إن وحدة كوماندوز تابعة لجيش الاحتلال أقدمت على مهاجمة الأسطول الإنساني الذي انطلق من ميناء مرمريس التركي في مهمة سلمية تروم كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، قبل أن تقوم باختطاف عدد من المشاركين والمتضامنين الدوليين، ضمنهم مغاربة.
وأشار البيان إلى أن من بين المختطفين المغاربة كلا من شيماء الدرازي، مصطفى المسافر، إسماعيل الغزاوي، السعدية الوالوس، أيوب ابن الفحصي، محمد ياسين بن جلون، ومحمود الحمداوي، واصفا إياهم بـ”الأبطال” الذين يمثلون الشعب المغربي في مهمة إنسانية تضامنية مع الشعب الفلسطيني.
واعتبرت اللجنة أن الهجوم الصهيوني يعكس “الطبيعة الإجرامية للاحتلال”، متهمة الإدارة الأمريكية وعددا من الدول الغربية بتوفير غطاء سياسي ودعم مباشر لما وصفته بـ”جرائم الإبادة الجماعية” المرتكبة في حق الفلسطينيين.
ودعت اللجنة الحكومة المغربية إلى تحمل مسؤوليتها تجاه المواطنين المغاربة المشاركين ضمن الأسطول، والتحرك العاجل عبر مختلف القنوات الدبلوماسية والسياسية والقانونية لضمان سلامتهم والإفراج الفوري عنهم.
كما طالبت المنتظم الدولي والعربي والإسلامي، إلى جانب الهيئات النقابية والحزبية والجمعوية، بالتحرك لوقف ما وصفته بـ”البلطجة الصهيونية” وتهديدها للأمن العالمي، مؤكدة في الوقت ذاته على أهمية مواكبة التطورات المرتبطة بأسطول الصمود العالمي والقافلة البرية الدولية للإغاثة المتجهة نحو غزة.



